العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر الطويل البسيط الهزج
كان الغراب حط فوق شجره
محمد عثمان جلالكانَ الغرابُ حَطَّ فَوقَ شَجَرَه
وَجُبنَةٌ في فَمِهِ مُدوَّره
فَشَّمها الثَعلبُ مِن بَعيد
لَما رآها كَهِلال العيد
وَقالَ يا غراب يا ابن قَيصَر
وَجهك هَذا أَم ضِياءُ القَمرِ
كُنتُ أَظن أَنَ فيكَ ريشاً
هَذا حَريرٌ ما أَرى مَنقوشا
وَحرمةِ الودِّ الَّذي ما بَينَنا
مَحبة فيكَ أَتيت ها هُنا
وَها أَنا أَرجوك أَن تغني
عَسى بِكَ الهَمُّ يَزول عَنّي
لِلّه ما أَحلاك حينَ تَنجلي
صَوتك أَحلى مِن صِياح البُلبلِ
فانخَدع الغراب مِن كَلامه
وَجاءَ للخَصم عَلى مرامه
وَقالَ يا لَيل بدون القيمة
فسقطت مِن فَمه الغَنيمة
قَبَضَها الثَعلب قَبض الروح
وَقالَ في بَطني حَلالا روحي
ثُمَ رَنا بِعَينه مِن فَوقه
رَأى الغُرابَ طارِشاً مِن حَلقِهِ
قالَ لَهُ يا سَيد الغربان
إِني بَريءٌ وَلَأنتَ الجاني
خُذ بَدل الجُبنَةِ مِني مثلا
وَاحفظه عَني سَنَداً مُتَّصِلا
من ملَّق الناس عَلَيهم عاشا
وَأَكل الجُبنَةَ وَالجُلاشا
فَاِعتبر الغراب مِن ذي النَوبَه
وَتابَ لَكن لاتَ حينَ تَوبَه
قصائد مختارة
إن يك هذا من أميمة خسة
ابن الدمينة إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةً نُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا
أقفر إلا من نبات منزله
علي بن الجهم أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ وَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْ
مضى رمضان قد أديت فيه
كشاجم مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ حُقُوقَ اللَّهِ قُرْآنَاً وَصَوْمَا
قطر النوى هل وقفة قبلما تعدو
أحمد نسيم قطر النوى هل وقفة قبلما تعدو نودع وفدا ما لنا غيره وفد
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
إلى هند صبا قلبي
يزيد ابن ضبة إلى هندٍ صَبا قلبي وهندٌ مِثلها يُصبي