العودة للتصفح

قد لبس الحمار جلد السبع

محمد عثمان جلال
قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع
فَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع
وَراحَ في أَزِقَّة المدينه
يَزأَر مثل اللَيث في العَرينه
فَنظرته مِن خباها الناسُ
وَغَرَّها الهَيئة وَاللباس
وَفَزعوا مِنهُ وَسَدُّوا الدورا
وَأَغلَقوا في وَجهِهِ القُصورا
وَبَينما الحِمار في مُناهُ
إِذ ظَهَرت للناس أُذُناه
فَخَرَجوا لَهُ وَقَلَّعُوهُ
وَمِن لباس السَبع أَطلَعوه
وَوَقَعُوا ضَرباً بِهِ وَقالوا
بِمثل هَذا تُضرَب الأَمثالُ
كَم مِن جَبان لاحَ تَحتَ سابغه
يبددُ الأَبطال وَهيَ فارِغَه
قصائد حكمة الرجز