العودة للتصفح الطويل الخفيف المجتث الرجز الطويل
في كل صوب حشدت
أديب التقيفي كُلّ صَوب حُشّدَت
عَساكرٌ مُدَجَّجون
يُخال كُلٌّ مِنهُم
مِن هَيبة لَيثَ العَرين
فَوقَ الرُبى وَفي الوِهاد
وَالسُهول وَالحُزُون
وَفي المَكامن وَمِن خَلف
الصُخور وَالحُصُون
قَد سُعِّرَت نِيرانها
وَشَبَّت الحَربُ الزُبون
قَذائفٌ بِها الجِبالُ
زَعزِعَت وَالأَرضون
تَصاعد الدُخان وَالرَصاص
لَم يَألف سُكون
كَأَنَّما الرَشّاش مَحشوٌّ
بِأَنواع المَنون
قَد صَبَّت المَدافع
الحَميم كَالوَبل الهَتُون
ما مِن فَتى إِلّا صَريعٌ
ثُمَّ أَو دامي الجَبين
فَاِنفَجَرَت قُنبلَةٌ
أَصابَت اللَيث الأَمين
فَمَزَّقت أَحشاءَه
وَقَطَّعت حَبل الوَنين
رَوّى الثَرى نَجيعُهُ
وَقَد عَلا مِنهُ الأَنين
أَوصى رِفاقه
وَحَيّاهم تَحيَّة الحَزين
يَقول إِمّا قَدَّر اللَه
وَعُدتُم سالِمين
قُولوا لِأَهلي قَد قَضى
تَحتَ القَنابل دَفين
قَضى شَهيداً غازياًش
قَد أَدرَك الفَوز المُبين
فَلتَعش الأُمَّة وَليحيَ
الوَطَن وَهُوَ حَصين
قصائد مختارة
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
يا خليلي من بني شيبان
ابو العتاهية يا خَليلَيَّ مِن بَني شَيبانِ أَنا لا شَكَّ مَيِّتٌ فَاِبكِياني
ألهيت نفسك لكن
العماد الأصبهاني أَلهيتَ نفسَك لكنْ لَهيتَ بالأوطارْ
يا دهر أف لك من خليل
الحسين بن علي يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه
نور الدين السالمي هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه وجد وإن ضاقت عليه مذاهبه
ألا يا إسلمي بالسعد يا أخت دارم
الأخطل أَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ وَلَو شَتَّ صَرفٌ مِن نَوىً لَم تُلائِمِ