العودة للتصفح

على شاغور حمانا غزال

أديب التقي
عَلى شاغور حمانا غَزالٌ
حَماه فَلَيسَ يَدنو مِنهُ داني
تَحجَّب ثُم أَسفَر لا يُبالي
وَفي الحالين كان عَليَّ جاني
سَلوا قَلبي فَهَل فيهِ مَكان
خَلا مِما رَمَتهُ المُقلَتان
أَفاتنةَ المُحَيّا حجّبيه
وَردّي سَهم طَرفكِ عن جِناني
فَإِني ما نَظَرت إِلَيهِ إِلّا
أُخذتُ بسحر هاتيك المَعاني
شَكا ما جنته العَين قَلبي
وَكَم يَجني عَلى قَلبي عِياني
أَيا وَرد الخُدود أَراك تَزهو
عَلى قَد يَميس كَخُوط بان
يَفوح الياسَمين وَقَد تَندّى
حَواليها وَعَرفُ الأُقحوان
دَعِ النَسمات تَحمل مِنكَ رَيّا
وَقَد مَرَّت عَلى تِلكَ الجِنان
إِذا خلَصَ الأَريج إِليّ مِنها
فَقَد أَبلَغتَني بَعض الأَماني
بَعَثتُ الطَرفَ يُفصِح عَن ضَميري
وَقَد عَيَّ اللِسان عَن البَيان
قصائد عامه الوافر حرف ن