العودة للتصفح الطويل الوافر الرمل الخفيف الطويل
شهود على الضفاف
سركون بولصفي البدء سمعنا الهدير..
في البدء
قبل أن نرى
عندما اصطكّت ركبُ الجبال وانهارت
سدّة العالم الخفية:
جاء هادراً
يحمل أبواب البيوت
جاء يحمل أشجاراً منوعةً من جذورها
أعشاش اللقالق والتوابيت
عرباتٍ وخيولاً –
يحمل صندوقَ حارس تعلوه رايةٌ
دولابَ عروس له ثلاثُ مرايا
قبل أن نرى المهد
قبل أن نرى
المهد يجري على الأمواج
والمرأة تسبحُ وراء المهد، عيناها
جديلتها الطافية.
من يوقف العالمَ عن الانجراف
أو يسدّ من أجلنا باب القيامة، بأية صخرة؟
لا أحد.
من يُعيد إلينا القامة التي تغيب
من يرفع المهد كالطائر من بين مخالب التنّين
أو يوصل إليه الأمّ الغريقة
لا أحد.
رجلٌ واحد ألقى بنفسه لاعنا في التيّار
تلقّاه النهر الهائج كأنه ذبيحة
صارع قليلاً، صاح مرةً
واختفى..
هذا ما رأيناهُ في صباح الفيضان
نحن الشهود على الضفاف.
قصائد مختارة
خليل كسيب للعلاء خليل
إبراهيم نجم الأسود خليل كسيب للعلاء خليل وهل لخليل في الزمان مثيل
ألا ناديا أظعان ليلى تعرج
الشماخ الذبياني أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِ فَقَد هِجنَ شَوقاً لَيتَهُ لَم يُهَيَّجِ
لكل ملمة فرج قريب
أبو هلال العسكري لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
مقلة قرحى وقلب شيق
ابن عنين مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ
قد عدتني حروب تغلب في القين
عبيد بن قرعص قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيْـ ـنِ وَحَرْبٌ فِي سَلْهَمٍ وَصُداءِ
بحق الإشارات التي كن بيننا
الخبز أرزي بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا أتذكرها أم أنتَ غير ذَكُور