العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الرمل مجزوء الرمل
سمعت عن لقمان أنه حكى
محمد عثمان جلالسَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى
وَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَت
نَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُ
وَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِ
ثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموسا
وَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَه
وَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفى
فَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهار
وَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّر
وَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجا
أَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
قصائد مختارة
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب يا عالمَ الحُسنِ الذي أصبحتَ فيه عَلما
لو تعرفين حبيبتى
عبد العزيز جويدة لو تعرفينَ حبيبتي أنا كم أُحبُّكْ
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
أيها الزائر قبري
محمد توفيق علي أَيُّها الزائِرُ قَبري بَينَكَ اللَهُ وَبَيني
شاعر
بدر بن عبد المحسن أحبك ..آهـ انا ياليت قلبي .. شعلةٍ من نور كريمٍ مثل شوق النظرة اللي تسكن أهدابك