العودة للتصفح

سمعت عن لقمان أنه حكى

محمد عثمان جلال
سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى
وَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَت
نَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُ
وَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِ
ثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموسا
وَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَه
وَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفى
فَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهار
وَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّر
وَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجا
أَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
قصائد حكمة الرجز