العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرجز الوافر الخفيف الطويل
رماني الزمان بأحداثه
أبو حيان الأندلسيرَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا
وَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث
وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُ
قَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث
وَقَد كُنتُ مُستأنِساً ساكِناً
فقَد صرتُ مُستَوحِشاً ذا عَبث
إِذا رُمتُ انظر في مُهرَقٍ
تَغَشّى سَنا ناظِريَّ الشَعَث
وَإِن أَنا أَبعَثُ ذهني لَهُ
لِفكرٍ أراهُ إِذن ما انبَعَث
وَمَن كانَ في العلمِ ذا شِبَعٍ
فَإِني إِلى فَقرِهِ ذو غَرَث
يَزينُ الفَتى عِلمُهُ مِثلَما
يزينُ الفَتاةَ الحُلى وَالرُعُث
وَإِن كانَ قَلبي قَريحاً فَلي
لِسانٌ بِحَمدِ إلَهي نَفَث
قصائد مختارة
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
عبيد الله الجَعفي أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع وَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُ
إن المعالي لا حرمت حلولها
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَها بُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفا
يا ويح جسمي لا أرى
المفتي عبداللطيف فتح الله يا وَيحَ جِسمي لا أَرى لِصحّةٍ فيهِ غَرَضْ
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
الإمام الشافعي أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعري قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا