العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الرجز
مجزوء الكامل
البسيط
الطويل
إن المعالي لا حرمت حلولها
المفتي عبداللطيف فتح اللهإِنّ المَعالِيَ لا حُرِمتَ حُلولَها
بُرجٌ بِسَعدِكَ إِذ حللتَ تَشرّفا
خَدمَتكَ يا شِبلَ الأماجِد فَاِكتَسَتْ
مِنكَ المَحاسنَ والمفاخرَ والصّفا
وَبِكَ اِستَوت مِن فَوقِ عَرشِ سِيادَةٍ
فَوقَ المَجرَّةِ قَد أَطلَّ وَأَشرَفا
صافَتكَ وُدّاً وَاِصطَفَتكَ لِنَفسِها
حتّى رَأَيتُكَ لِلمَعالي مُصطفى
قصائد مختارة
ومستطيل على الصهباء باكرها
عبد المحسن الصوري
ومُستَطيلٍ عَلى الصَّهباءِ باكرَها
مع فِتيَةٍ باصطِباحِ الرَّاحِ حذَّاقِ
وكأنما النارنج في أغصانه
ابن المعتز
وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ
مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ
فأصبحوا في الماء والخنادق
أبو النجم العجلي
فَأَصبَحوا في الماءِ وَالخَنادِقِ
مِن بَينِ مَقتولٍ وَطافٍ غارِقِ
يا من علقت بحبل حبه
الشريف العقيلي
يا مَن عَلِقتُ بِحَبلِ حُبِّه
وَأَماطَ عَنّي ظِلَّ قُربِه
لا ينهضون إلى مجد ولا كرم
الخريمي
لا ينهضون إِلى مَجدٍ وَلا كَرَم
وَلا يَجودون إِلّا بِالمَعاذيرِ
نعاوده لحدا بكته الغمائم
السراج الوراق
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُ
وَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ