العودة للتصفح الطويل الوافر الرمل البسيط الوافر الكامل
ذا مورد جاد به
إبراهيم الرياحيذَا مَوْرِدٌ جاد به
راجي ثوابِ ربِّهِ
يوسفُ خوجةُ الرضيّ
صاحب طابع البهيِّ
فَخْرِ الْعُلاَ حمّودةٍ
باشا فَذَا من سَيْبِهِ
من عبدليّةٍ زها
بطيبه وقُرْبِهِ
بحسن نيّةٍ ومِنْ
إخلاصه في رَبِّهِ
جازاه ربّي جَنَّةً
وكَوْثراً في شُرْبِهِ
يَا وَارِداً فَادْعُ وَقُل
تاريخه بَشِّرْ بِه
قصائد مختارة
أتيت إلى علياك سؤلي مهنئا
حنا الأسعد أتيتُ إلى علياك سؤلي مهنِّئاً برتبة ترفيعٍ من المجدِ ثانيه
فمن يك سائلا عني فإني
النابغة الجعدي فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ
يا نسيم البحر ريان بطيب
ابراهيم ناجي يا نسيم البحر ريانَ بطيب ما الذي تحمل من عطر الحبيب
زمرد أورقت أغصانه دررا
أبو بكر بن القوطية زُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراً فَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا
وما تركت أيام نعف سويقة
الأحوص الأنصاري وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ لِقَلبِكَ مِن سَلماكَ صَبراً وَلا عَزما
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ