العودة للتصفح

بصدري لا بفوهات البنادق

علي عبد الرحمن جحاف
بصدري لا بفوهات البنادق
سألقى الموت لقيا صب عاشق
أفجر هيكلي وأزيل خصمي
عن القدس الشريفة والمناطق
فلا أمنٌ هناك ولا سلامٌ
ولا عزفٌ ورقصٌ في الفنادق
إلى أن يرحل المحتل حتماً
ويمضي الظلم عنا وهو زاهق
بعون الله لا بتنازلات
ولا بمناورات ذوي العلائق
فسجل أيها التأريخ أنا
على درب الحسين الحر قدما
سنمضي لا تساورنا شكوك
بأنا سوف نلقى النصر حتما
فلا قصف((الأباتش)) ولا التحدي
ولا استكبار ((بوش)) الفظ ظلما
سيثني عزمنا في أي حالٍ
لأنا لا نرى في الموت غرما
فيا وطني السليب كفيت أنا
سنملأ ضفتيك دما ولحما
بعون الله قاهر كل ظلم
وماحي المفدسين بكل أرض
سينتصر الضعيف وإن تمادت
قوى شارون في جور ورفض
لصوت الحق إن الحق باق
وصوت الظلم للظلمات يفضى
سيترك أرضنا ويزول عنا
بنصر الله من بالحق يقضي
وهذي سُنَّة المولى تعالى
بحكمته القوية سوف تمضي
لقد أوحى الإله لنا بأنا
سنلقى منهم صلفاً وكبرا
ولكن المعاد لنا بيوم
يلاقي فيه ((شارون)) و((عزرا))
مقاماً فيه محرقة وذل
ونلقى فيه مكرمة ونصرا
فإن الليل مهما طال يخفي
وراء ظلامه المشئوم فجرا
بفضل الصامدين بكل خطٍ
يموت المعتدون شجاً وقهرا
صنعاء 28/3/2002م
قصائد سياسية حرف ق