العودة للتصفح

حي في جزين عينا

أديب التقي
حيّ في جِزّين عِينا
وَظِباءاً يَرتَعينا
جُزن بِالشَلّال فَافترَّ
عَن الحُسن مُبينا
يا بِنَفسي الجيدَ وَالفرعَ
وَذيّاك الجَبينا
أَقبَلت وَالدَلُّ يَثنيها
شِمالاً وَيَمينا
ظَبيات عاطِيات
أَينَ عَنها القانصونا
أَحجم القُنّاص عَنها
أَنَّهُم خافوا العُيونا
نَظَرات قاتِلات
تَبعَث الحَتف فُنونا
وَجُفون تَرشق النبل
فَما تَعدو المُنونا
راشِقات النبل ماذا
تَبتَغين اليَوم فينا
حجّبي هَذا الجَمالَ
الغَضَّ عَنّا وَدَعينا
لَم تَكُن تَقتُلُنا الأَعيُنُ
لَو لَم تَقصِدِينا
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ن