العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الخفيف
حكيمان في شخص مريض تشاحنا
محمد عثمان جلالحَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَنا
وَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
وَكُلُّ حَكيمٍ مِنهُما قالَ كلمَةً
بِها عَن فُنون الطبِّ لا يَتَحوَّلُ
فَكَلمة تُومى ذا يَموت لِوَقته
وَكَلمَة يَحيى ذا يَقوم وَيَنصُلُ
قَضى اللَه أَن ماتَ المَريض فَأَقبلا
عَلَيهِ وَعِندَ المَوت فيهِ تَقوَّلوا
وَقالَ لَهُ تُومى الحَكيم أَلَم أَقُل
بِموتَتهِ مِن قَبل عزريلَ يَنزل
فَقالَ لَهُ يَحيى إِذا كانَ قَد صَغى
لما قُلتهُ يَوماً لما كانَ يقتلُ
وَأَشهَدني عَلِّي أصدِّق قَوله
فَقُلت لَهُ ما حَدَّثته الأَوائلُ
لعمرك ما أَدري وَأني لأوجلُ
عَلى أَيِّنا تَعدو المَنيةُ أَوّلُ
قصائد مختارة
الدمع في العين لا نوم ولا نظر
ابن الرومي الدمع في العين لا نوم ولا نظرٌ ولا محالة من معنىً له خُلِقا
جزى الله المحاكم كل خير
أحمد القوصي جَزى اللَه المَحاكم كُل خَير لَما أَبَدَت مِن الصُنع الجَميل
كالريح لو اقتفيته الدهر أنا
نظام الدين الأصفهاني كَالريحِ لَوِ اِقتَفَيتُهُ الدَهرَ أَنا ترداديَ ما أَفادَني غَيرَ ونى
ألا أين الألى سلفوا
ابو العتاهية أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا دُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
دانيال
عبد الخالق كيطان كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة
طاب لي الأنس والصفا بفريد
صالح مجدي بك طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ فَاسمحي لي وَرقاءُ بِالتَغريدِ