العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
جبرت بإحسان لمذهب مالك
إبراهيم الرياحيجَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِ
قلوباً كَوَاهَا الْكَسْرُ يا خَيْرَ مَالِكِ
وما جَبْرُها نَيْلُ الحُطَامِ وإنّما
بتنوير لَيْلٍ من دُجَى الْحَيْفِ حَالِكِ
تَدَارَكْتَ تفريطاً من النّاس غَفْلَةً
وَكَمْ لَكَ من رأيٍ عزيزِ المدارك
فَسَوَّيْتَ ما بين الأفاضل رُتْبَةً
فَهُمْ من بِساط العدل فوقَ أرائك
أتَيْتَ بمقياسٍ عزيزٍ تباشَرَتْ
بفرحته الأرواحُ من كلّ ناسك
يميناً لَوِ النُّعْمانُ قُرِّرَ عنده
لَقُرَّ بِهِ عَيْناً ولست بآفِكِ
جرى لَبَنٌ من ثَدْيِ أَحْمَدَ فارتوى
به حنفيٌّ في الإخاء ومالكي
بما أَوْدَعَ الرَّحْمَانُ فيه وما يُرَى
لِسَيِّدِنا الباشا به من مُشارِكِ
أدامَ لنا المولى سَعَادَةَ جَدِّه
بوجهٍ وجيهٍ بَاسِمِ الثّغرِ ضَاحِكِ
وأيّامُهُ يُرْوى صَحِيحُ حديثِهَا
عن العزّ عن نَصْرٍ له مُتدَارِكِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ