العودة للتصفح
الطويل
المديد
الكامل
البسيط
ضممتكم إلى صدري بكفي
حسن حسني الطويرانيضممتكم إِلى صَدري بكفي
وَقَدماً قرّب النائي الظنونُ
وَحَولي معشر قَد لوّنتهم
يَد الدُنيا فجنتهم فنون
رأَوا كَفّي عَلى صَدري فَغالوا
فَقالوا إنه داء دَفين
وَما علموا بِأَنّ اليَومَ عيدٌ
وَلي وَلَكُم وللدنيا شؤون
قصائد مختارة
أنت الوفاء
أحلام الحسن
بضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ
أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ
من القوم طالت في المعالي فروعها
الهبل
من القومِ طَالتْ في الْمعالي فروعُها
عُلوّاً وطابتْ في المساعي عروقُها
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي
إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ
قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
سل المحاماة كم يوم أغر له
جبران خليل جبران
سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُ
غَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُ
يا معشر الطلاب
محمد العيد آل خليفة
فاز المجد المعتني بمرامه
فتنافس الأمجاد في إكرامه