العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل مخلع البسيط
تفر صنوف العيب عن نيل مجده
الحيص بيصتَفِرُّ صنوف العيب عن نيل مجده
وتَهْنا بهِ أخلاقُهُ وفَضائِلُهْ
فللِكبْر بِشرٌ لا يحولُ صباحُه
وللبُخلِ جُودٌ لا تَغِبُّ نوافله
وللجبْن ضربٌ في الكتيبة أرْعَلٌ
يُفلَّلُ ماضيهِ ويُحْطَمُ ذابِلُهْ
وللغدْرِ عهدٌ لا تَحُلُّ عُقودهُ
موانعُ من أيامِهِ وشَواغِلُهْ
وللغيب حِفظُ الغائبين كأنما
مُعادِيهِ في ظَهْرِ المغيبِ مُخاللُهْ
وللجهل إِن طاشت حبى القوم راجحٌ
يُطاولُ رضْوى حلمُه ويُثاقلُهْ
يُقِرُّ له الروعان بالبأس والنَّدى
إذا رُفِعَتْ نيرانُهُ وقَساطِلُهْ
ففي الحرب ذِمْرٌ بالحسام مُعفِّرٌ
وفي الجَدْب فقْرٌ بالنَّدى هو قاتلهْ
أبو جعفرٍ تاج المُلوكِ الذي له
مناقِبُ لا يسطيعُها من يُساجِلُهْ
وزيرٌ إذا استنجدتَه لمُلِمَّةٍ
هززتَ حُساماً أخْلَصته صياقِله
مُجيبٌ إذا استعطفته قاد حِلْمهُ
إليك حَياءٌ لا تدبُّ مخاتلُهْ
سقى بحرَ فضلي جودُه في أوانِه
فجازاهُ بَحْري بالذي أنا قائلُهْ
فردَّ قطار الجَوْدِ مني مدائحٌ
تَحلَّى بها جُودٌ تَظَلَّم عاطِلُه
كما تصنعُ الدُرَّ البحار إذا همى
لأصْدافِها دَرُّ الرَّبيعِ ووابِلُه
تكاد النَّعامُ الصُّمُّ تصغي لذكْرِه
إذا ما غَلَتْ هيْجاؤه ومَراجِله
فلا زال محميَّ الحمى فائض النَّدى
يُخافُ ويُرجى بأسُهُ وفواضِله
قصائد مختارة
جوهرة العذاب
قاسم حداد جديدة كالوقت تلمعين كجوهرة خارجة من العذاب
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
بسفح الصالحية قد نزلنا
ابن النقيب بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ
بلغت المنى لما بلغت محمدا
عمر تقي الدين الرافعي بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا وَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى
ومهفهف نسي العهو
أبو الهدى الصيادي ومهفهف نسي العهو د وراح يكذب بالمقال
سألتها أن تعيد لفظا
ابن حمديس سألتُها أن تُعيدَ لَفْظاً قالتْ أصمّ دعوه يعذرْ