العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل البسيط الوافر الرمل الكامل
بسفح الصالحية قد نزلنا
ابن النقيببسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا
بقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْ
تناغَت بيننا الأطيارُ حتى
تبين بيننا من كانَ عاشِقْ
ورقَّ لنا الأصيلُ به وراقَتْ
جداوله وذيلُ الريح خافِقْ
حننتُ به إِلى سكنى وزرّتْ
عليه جوانحي فرز البنادقْ
فلا أنسى عشيتنا وإِلفى
حضور بيننا والحبّ صادقْ
يسارقني بألحاظ مراض
فديتك يا أميري من مسارقْ
ويشرقُ منه في عينيّ بدرٌ
على غُصُن تثنَّى في القراطقْ
ولا أنسى عشية قيل شُدّوا
على خيل الهوى والشوقُ سائقْ
تعالوا في ميادين التصابي
لنتلوا بيننا من كانَ سابقْ
فمنا محرز للسبق طلقٌ
هناك وآخرٌ وانٍ ولاحِقْ
ولي في حبِّ من أهواه سَبْقٌ
تقصّر عنه غايات السوابِقْ
قصائد مختارة
أشكو من الله إلى خلقه
عبد الغني النابلسي أشكو من الله إلى خلقه إني إذاً من أهل دار الجحيمْ
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيلي أَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
كان الكرام وأبناء الكرام إذا
جحظة البرمكي كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا تَسامَعوا بِكَريمٍ مَسَّهُ عَدمُ
بعبد الخالقالجود السخي
ابن زاكور بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ
من لقلب دنف أو معتمد
عدي بن زيد من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ