العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط الطويل الرمل الكامل
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيليأَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ
وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
وَخُمورُنا لِوُجوهِها
مِن نَسجِ كَفِّ الماءِ خَمرُ
فَاِنعَم بِها في رَوضَةٍ
لِنَسيمِها طَيّق وَنَشرُ
وَلَنا غِناءٌ في غِنىً
عَن أَن يَكونَ عَلَيهِ زَمرُ
فَرِواءُ يَومِكَ فيهِ مِن
ساعاتِهِ يُلقٌ وَغُرُّ
قصائد مختارة
بعبد الخالقالجود السخي
ابن زاكور بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ
وطلق الوجه وضاح الجبين
الشريف العقيلي وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِ بَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِ
وأغيد لين الأعطاف ذي شرف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيدَ ليِّنِ الأَعطافِ ذي شَرفٍ قاسي الفُؤادِ رَقيقِ الخَصرِ وَالعَطفِ
وما حمل الإنسان مثل أمانة
العرجي وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا
من لقلب دنف أو معتمد
عدي بن زيد من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد قد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ