العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل
تبدت نجوم الفن في أفق الغرب
شاعر الحمراءتَبَّدت نجومُ الفنِّ في أُفُقِ الغَربِ
وأشرقَ شمسا بينَها يُوسُفُ وَهبي
وما الشَّمسُ إلا نورُها ومَسِيرُها
فَتَطلعُ مِن شرقٍ وتسطَعُ في الغَربِ
نعَم حلَّ وهبِي بينَنا ورِفاقُهُ
فحلُّوا مَحَلَّ السُّوَيدَاءِ مِن القلبِ
ضُيُوفا أجِلاَّءً كِرَاما أعِزَّةً
علَى الرَّحبِ يا خيرَ الضُّيُوف علَى الرَّحبِ
حلَلتُم بقُطرٍ شَيِّقٍ مُتَشَوِّقٍ
لرُؤيتكُم شوقَ الظَّمِيء إلى الشُّربِ
يُبادِلُكُم صفوَ المَودَّةِ أهلُه
مُشَاهَدَةً لا بالرَّسائل والكُتبِ
ونِلتُم أسمَى حُظوةٍ ومكَانةٍ
لَدَى المِلكِ الحامِي الحِمَى عاهِلِ الشَّعبِ
مَليكٍ درَى قَدرَ الفنُونِ وأهلِها
وذَا اللُّبِّب منهَا فاعتنَى بِذوي اللُّبِّ
أدَامَه ربُّ العرشِ لِلعرشِ مَفخَراً
وذِكرُه للتقدِيس في العُجم والعُربِ
ويمَّمتُمُ الحمرَاءَ يحدُو رَكَابَكُم
تَشَوُّقُ أهلِيها إلى ذَلِكَ الرَّكبِ
فأهلاً بكُم عندَ الأوِدَّاءِ مرَّةً
وألفاً لَدى البَاشا أليفِ العُلَى النَّدبِ
حفيٌ وفيىٌ يُنعِشُ القلبَ رُؤيَةً
كمَا يُنعِشُ الأزهارَ مُنسَكبُ الصَّوبِ
إذا السُّحبُ تهمِي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ
فراحتُهُ أهمَى دَواما من السُّحبِ
حَلَلتُم ببُرجِ السَّعدِ في سَيرِكُم وقد
تَحُلُّ بِبُرجِ السَّعدِ نَيٍِّرَةٌ الشُّهبِ
أتَيتُمُ بالتَّمثيلِ جَنَّاتِ ناظرٍ
نُمتِّعُ طرفا في حَداِئقها الغُلبِ
ونجِني ثِمارَ النُّصحِ والرُّشدِ والمُنَى
وَنَنهَلُ مِن سلسَال مَورِدِه الهذبِ
ونُبصِرُ وَهبِي مُفرَدا متَعَدِّدا
فيبدُو كمَا يَهوَى بشخصِيَة تَسبِي
يَغوصُ بِبَحرِ الفَنِّ غَوصةً قادرٍٍ
فيخرُجُ منه نادِر اللُّؤلُؤِ الرَّطبِ
فلسنَا نُطيقُ الصَّبرَ بعدَ فِرَاقِكم
وعندَ اشتِدَاد الحُبِّ لا صَبرَ للصَّبِّ
نعَم واذكرُوا العهدَ المقدَّسَ ذكرُهُ
ولا تنسَوا الأحبابَ في البُعدِ والقُربِ
وبلِّغ تحَايَانا لِمصرَ وأهلِهَا
وبلِّغ تحيَّاتِي إلى مَعشَرِ الصَّحبِ
قصائد مختارة
الجندى المعلوم
عزت الطيري خرج الجندى المجهول من القبر الفاره ..
الموز على زمرد الأفنان
ابن سودون الموز على زُمرّد الأفنان أفنى رمقي
بالبيت ذى الأستار والحجون
ابن نباتة السعدي بالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
أبسحر عينك قد وصلت بكائي
أحمد الماجدي أبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائي أم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي
لم تفتحين حبيبتي للحزن بابك ؟
عبد العزيز جويدة العامُ مَرَّ وكانَ آخرُ ما تبقَّى في يدي
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
أبو الفتح البستي أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ يَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِ