العودة للتصفح الكامل المنسرح الطويل الطويل الطويل
بالبيت ذى الأستار والحجون
ابن نباتة السعديبالبيتِ ذى الأَستارِ والحَجُونِ
والراقصات كالنّعاجِ العِينِ
غائرةِ الأَعين والبطونِ
تَشرَقُ صبحاً بدمِ الوتينِ
والبيضِ اذْ سُلَّت من الجُفَونِ
مُبْدَلَةَ الأَغمادِ بالشؤونِ
والذبَّلِ المُرعَشةِ المتونِ
تعثرُ في الأَوجه والعُيونِ
لأهْديَنْ في الرَّجزِ المَصُونِ
الى كمال الدولةِ الميمونِ
قوافياً كاللؤلؤِ المكنونِ
بأَيِّ حبلٍ عُلِّقَتْ يَمِيْنِي
تَعَلَّقَتْ بالسببِ المتينِ
بماجدٍ منقطعِ القَرينِ
أَتلعَ خَرَّاجٍ من المنينِ
ليس على الجَفنةِ بالضنينِ
ولا على الكوماءِ بالأَمينِ
ونُفرةِ الجنبِ على الجَّنينِ
وَهُنَّ بالموماةِ كالسَّفينِ
يذرعن أَرضَ السَرْبخِ البَطِينِ
ناديتُ طَلقَ الكفِّ والجبينِ
عَشَنَّقَ القامةِ والعِرنينِ
يهجِمُ بالظَّن على اليقينِ
أَبو سِنانٍ غيرُ مستعينِ
أَنفذُ من سِنانهِ السَّنينِ
في حُطميَّاتِ الدروعِ الجُونِ
كالليثِ يَغنى عن ظُبا القُيونِ
بَنَانُهُ ومخلبٌ كالنونِ
ما شئتَ من خشونةٍ ولينِ
تصلح للدُّنيا ويومِ الدِّينِ
قصائد مختارة
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
قبل الرحيل بقليل
شوقي بغدادي لم يبقَ زادٌ للرحيلِ سوى كوبين من ماءٍ ومن عسَلِ
وكيف لا يرهب المنية من
الصنوبري وكيف لا يرهب المنية من تقطر الحاضه منيات
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
أحمد زكي أبو شادي صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي ويصلحني لا جانيا راح فاضحي
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
أحمد شوقي يرى كاتب المصباح في الصفع لذة وليس سواه من يرى صفعه نفعا