العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل المجتث الوافر الهزج
يا واليا طالت ولايته
ابن نباتة السعدييا والياً طالتْ ولايُتهُ
ولكلِّ أَمرٍ ينتهي أَجَلُ
لا تحسَبنَّ الشمسَ طالعةً
فالشَّمْسُ بالأفياءِ تَنْتَقِلُ
ابْنِ الذي قد جئتَ تَهْدِمُهُ
انْ اعوزتْ في منعكَ الحِيَلُ
فالعنكبوتُ ولا أَقلُّ يُرى
في بيتها مع نقصهِ العَمَلُ
أَقفرتُ من أَهلي وحَاربني
من ليس لي بقتاله قِبَلُ
أُزْرِي رجالاً لستُ أَخلقهم
والدهرُ فيه الثُّكلُ والحَبَلُ
وبَقيتُ أُزجي العيشَ بعدَهُمُ
وأسدُّ وهياً كلهُ جَلَلُ
في منزلٍ مَنْ مَرَّ يسألُني
عنهم كما يُسْتَخْبَرُ الطَّلَلُ
صَفِرَ الشتاءُ من الدُّخانِ بهِ
وذَوائبُ النِّيْرَانِ تَشْتَعِلُ
قصائد مختارة
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
اشرب على مطر المصيف
ابن نباتة السعدي اشربْ على مطرِ المصيفِ ووميضِ برقٍ كالسيوفِ
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو