العودة للتصفح

لم تفتحين حبيبتي للحزن بابك ؟

عبد العزيز جويدة
العامُ مَرَّ
وكانَ آخرُ ما تبقَّى في يدي
منهُ سلامَكِ
والذكرياتُ على رؤانا تَنشطرْ
تَغدو سَحابًا مُوجِعًا
يا ويحَ قلبي حينُ يُمطرُهُ حنانُكْ
وأنا هنا طفلٌ يُعانقُ ظِلَّهُ ويُقبِّلُكْ
ويعودُ يَفردُ في جَناحيهِ أمامَكْ
يا ضِحكةً كُسِرتْ على دُرجِ الرؤَى
هي أورقَتْ حُزنًا نَبيلاً داخلي
وأنا كذلكْ
مِن أيِّ بابٍ يَدخلُ الحزنُ النبيلُ قلوبَنا
إن كانَ بابي مُغلقًا
لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟
قصائد فراق