العودة للتصفح

تأبى وإلى متى التمادي

بهاء الدين زهير
تَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
قَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
ما أَعظَمَ حَسرَتي لِعُمرٍ
قَد ضاعَ وَلَم أَفُز بِطائِل
قَد عَزَّ عَلَيَّ سوءُ حالي
ما يَفعَلُ ما فَعَلتُ عاقِل
ما أَعلَمُ مايَكونُ مِنّي
وَالأَمرُ كَما عَلِمتَ هائِل
يا رَبُّ وَأَنتَ لي رَحيمٌ
قَد جِئتُكَ راجِياً وَآمِل
حاشاكَ أَن تَرُدَّ ضَعيفاً
قَد أَصبَحَ في ذَراكَ نازِل
يا أَكرَمَ مَن رَجاهُ راجٍ
عَن بابِكَ لا يُرَدُّ سائِل
قصائد قصيره حرف ل