العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط
وشادن شاد أتى زائرا
داود بن عيسى الايوبيوشادنٍ شادٍ أتى زائراً
واللَّيلُ مُرخي جانِبي بُردهِ
بدا فقلتُ البدرُ في تمِّهِ
شدا فقلتُ الطيرُ في رَندهِ
نورٌ بخدّيهِ بدا زاهياً
فنارُ وجدي مِن سنا وقدِهِ
راحَ بقلبي في الهوى طاعناً
برمحهِ المهزوزِ مِن قدِّهِ
وسلَّ مِن أجفانهِ صارِماً
فقطّعَ الأحشاءَ في غِمدِهِ
فاعجب لسيفٍ لازمٍ جفنهُ
جُرحُ فؤادي بشبا حدِّهِ
ناعسُ طرفٍ بات مِن هزلهِ
يُفيدُ طرفي الجِدَّ في سُهدِهِ
وليلةٍ قد متّعتني بهِ
يخلُطُ ودِّي بجنَي وُدِّهِ
جادَ بحقِّ الزّورِ مِن بعدما
شحَّ بزورِ الطّيفِ في صَدِّهِ
فَبِتُّ واللّيلةُ قد قُصِّرت
بطولِ أكبابي على نَهدِهِ
قريرَ عينٍ جادَ لي قُربُهُ
بكلِّ ما أمَّلتُ في بُعدِهِ
يُعلُّني من ريقهِ قهوةً
بالباردِ المصبُوبِ في شهدِهِ
ذهلت مِن فرطِ سُروري بهِ
ذهلةَ عانٍ فُكَّ مشن قَيدِه
فسالَ ماءُ الدّمعِ وجداً كما
جُمِّد ماءُ الحسنِ في خَدِّهِ
بكى على ضُرِّي بهِ رحمةً
وقد يلينُ المرءُ في شدِّهِ
كأنَّما الدّمعُ على خدّهِ
تساقُطُ الطّلّ على وَردِهِ
فدمعُهُ المنثورُ مِن سِلكهِ
وثغرُهُ المنظومُ في عِقدِهِ
متى أعادَ الدّهرُ لي مِثلها
أَعتدُّها للدّهرِ مِن عندِهِ
سقاكَ كأسَ الغيثِ كفُّ الحيا
على خفيفِ الوزنِ من رعدِهِ
قصائد مختارة
المتأخر يرزم الأمكنة
محمد مظلوم أستمرُّ، واقفاً أعدُّ التوابيتَ الَّتِيْ لم تعد لقامتي،
فاتحة
عبدالله البردوني يا صمت ما أحناك لو تستطيع تلفّني، أو أنني أستطيع
ألا رب كأس تقتضي كل لذة
ابن حمديس ألا ربّ كأسٍ تقتْضي كلَّ لَذّةٍ أكلْتُمْ عليها طولَ ليلكمُ لحمي
إذا ما الدهر حرك لي شجونا
صالح مجدي بك إِذا ما الدَهر حرّك لي شُجوناً وَأَرسَل في الوَرى خَلفي عُيونا
بعيني ما يخفي الوزير وما يبدي
أبو الحسن الجرجاني بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي فنورُهما من فضلِ نعمائه عندي
مضت أحبة قلبي حيث لا سكن
ابن نباته المصري مضت أحبة قلبي حيث لا سكن يسلي المحبّ ولا أهل ولا دار