العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الخفيف الطويل البسيط
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوحخَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ
وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ
فَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحى
عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَل
جَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍ
تِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ
إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِها
وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَت
كَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ
فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌ
وَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّني
سُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ
أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِ
وَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا
يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا
عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ
إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ
قصائد مختارة
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
طيلساني على فراقي حريص
الصنوبري طَيْلساني على فراقي حريصُ قد تولَّى كما تولَّى القميصُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب