العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
همته خمر وماخور
أبو عثمان الخالديهِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُ
وهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُ
ولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُ
إِلا مَهاً مِثْلَ الدُّمى حُورُ
ذَيْلُ الصِّبا في الغَيِّ مَجْرورُ
والعُمْرُ بِاللَّذّاتِ مَعْمورُ
ولَيْلَةُ الهَيْكَلِ كَمْ أَنْفَدْتُ
فيها دِنانٌ ودَنانيرُ
أَقْبَلْنَ كَالرَّوْضِ تَغْشاهُ مِنْ
دُرٍّ وياقوتٍ أَزاهيرُ
على خُصورٍ أُرْهِفَتْ دِقَّةً
فَفي الزَّنانيرِ زَنابيرُ
فما دَرَيْنا أَوُجوهُ الدُّمى
أَحْسَنُ أَمْ تِلْكَ التَصاويرُ
وعِنْدَنا صَفْراءُ مَنْ قَامَرَتْ
بِالسُّكْرِ مِنّا فهو مَقْمورُ
سُلافُ أَعْنابٍ فَعُنْقودُها
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُعْصَرَ مَعْصورُ
زادَ على المِصْباحِ إِشْراقُها
فَهو ظَلامٌ وهي النُّورُ
حَتَّى إِذا ما انْحَلَّ جَيْبُ الدُّجى
فينا وجَيْبُ الصُّبْحِ مَزْرورُ
جَرَتْ هَناتٌ لي أَجْمَلْتُها
فَهَلْ لَها عِنْدَكَ تَفْسيرُ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ