العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الهزج
النسر عشه بأعلى شجره
محمد عثمان جلالالنسرُ عشُهُ بِأَعلى شَجَرَه
وَتَحتَها الحلّوف مدَّ حَجَرَه
وَقَد رَأَيت مَسكَناً لَدى الوَسَط
قَد سَكَنَتهُ قِطَةٌ مِن القِطَط
فَصَعدت لِلنسر تِلكَ القِطَّه
مِن بَعد ما نَطَت إِلَيهِ نَطَه
وَقالَت اِحذَر يا أَميرَ الطَيرِ
مِن فتنة الحلّوف ضِدَّ الخَيرِ
فَإِنَّهُ بِبَحثِهِ وَنَقبهِ
يُريد أَن يوقعنا بِقُربه
أَلا تَراه دائِماً بِالبَحثِ
يَسعى لَنا بِمكره في خُبثِ
وَرَأيه بِالبَحث قلع الشَجره
ليَأتِهِ صَغيرُنا فَيفجُرَه
وَغادَرتهُ بَعدَ ذا التَدبير
وَنَزَلَت في مَنزلِ الخنزيرِ
وَقالَت اِحذَر مِن هُبوط النسرِ
فَإِنَّهُ ناو لِفعل الشَرِّ
يَنقَضُّ إِن غبتَ عَلى صِغارك
فَاِحذَر أَذاه وَاِقتَصر في دارك
وَبَعدَ أَن أوقَعت النَميمَه
راحَت إِلى مَسكنها اللَئيمه
وَالنسر في العشِّ أَقامَ أَبَدا
كَذاكَ وَالحلّوف دامَ سرمدا
وَلَم يُغادر أَبَداً صِغاره
خَوفاً عَلَيهنَّ مِن الإِغارَه
حَتّى عَفا كُلٌّ بِداء الجوعِ
وَمالَت الروح إِلى الطُلوعِ
وَهَلَكا مِن سوء فعل الهرّه
لِأَنَّها ذات أَذىً وَشِرَّه
فَاِحذَر مِن النَمّام إِن وَشى لَك
وَاعرفه بَينَ الناس إِن مَشى لَك
كَم مَجلِسٍ أَعضاؤه سَليمه
أَودَت بِهِ مَخالِبُ النَميمَه
قصائد مختارة
ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
الكميت بن زيد ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب لشيء وبالشكل المقارب للشكلِ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
ذكر الإله به ينال رضاه
الحراق ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه وَيَزولُ عَن بَصَرِ الفُؤادِ عَماهُ
تمتع لحظي من صفاء وبهجة
حسن حسني الطويراني تمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍ وَقَلبي مِن العَلياء نال مرادَهُ
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات تَفَرَّعت لِأَصحابي وَتَنسى بَعضَ أَصحابِك
أمارتان .. بشوق لا حدود له
عفاف عطاالله أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود له وما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْ