العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع
الملاك الحجري
سركون بولصحتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ
سقفِ هذا الملاك الحجري.
هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي
عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك
في تـُراب الملكوت.
حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي
بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ:
سمائي، وسقفي.
قصائد مختارة
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
قل للمكنى باسمِ خير الورى
ابن الرومي قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى صلَّى عليهِ ربُّنا والملَكْ
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
إيحي بعشل
مظفر النواب منذ ظلامِ الفجر يَنُفُّ الزفت على الجمهور الصامت