العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الرجز الوافر
العشق نار لها دخان
محمد عثمان جلالالعِشقُ نارٌ لَها دُخانُ
وَصاحِبٌ مالَهُ أَمانُ
إِن زارَ في قَومِهِ عَزيزاً
حَلَ بِهِ الذُلُّ وَالهَوانُ
كَم ملك قَد سَطا عَلَيهِ
فَمالَ عَمداً بِهِ الزَمانُ
وَقصة السَبع لي دَليل
وَلَم يَكُن غَيرَها بَيانُ
أَذكره حينَ مَرَّ يَوماً
بِالرَوض وَالناسُ فيهِ كانوا
شاهد مِن بَينِهم عَروساً
قَد زانَها النهدُ وَالبنانُ
فَاِشتَعَلَ السَبع في هَواها
وَمَسَّهُ الضَربُ وَالطعانُ
وَلَم يَجد نَحوَها سَبيلا
مِن رُمح قَدٍّ لَهُ سِنانُ
بَل راحَ يَسعى إِلى أَبيها
وَكانَ مِن تَحتِهِ حِصانُ
فَقالَ يا فارس المَعالي
وَمَن لَهُ في الرِجالِ شانُ
بنتكَ قَد تيمت فُؤادي
وَهَكذا تَفعل الحِسانُ
وَأَبتغي عِندَها زَواجَا
وَالسَبع في الناسِ لا يهانُ
فَقالَ أَهلاً بِكُم وَسَهلا
قَد آنَ من سَعدي الأَوانُ
يهنيك ما قَد عُطيت مني
يُهدى لَكَ الدُرُّ وَالجُمان
لَكنها جِسمها نَحيف
وَمعظم اللبس مهرجان
وَأَنتَ فَظُّ الخَلا غَليظ
وَالفَمُ أَنيابه ثخان
وَكَفُكَ الضَخم فيهِ تَبدو
مَخالِبٌ ما لَها أَمانُ
فَإِن تَجَردَت قم وَخُذها
وَلا يَقال الكِرامُ مانوا
فَفَكر السَبع في هَواه
وَقالَ وَالحال ترجمان
يا سَيّد الكُلّ قم وَجَرِّد
وَافعل كَما يَفعَل الزَمان
فَإِنَّني في غَرام لَيلى
مُفتن وَالهَوى اِفتِتانُ
قصائد مختارة
ألم تريا أن الخليفة لزني
أبو دُلامة أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّني بِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
فمن حسي إلى عقلي
محيي الدين بن عربي فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ
نحن بنو جعدة أرباب الفلج
النابغة الجعدي نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج نَحنُ مَنَعنا سَيلَهُ حَتّى اِعتَلَج
توسل بالنبي فكل خطب
عبد الرحمن السويدي توسّل بالنبي فكل خطبٍ يهون إذا توُسِّل بالنبيّ
أحبك يا رسول الله
عبد العزيز جويدة أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ أنا واللهِ من قلبي