العودة للتصفح

السعد بالوعد تنطال

محمد عثمان جلال
السَعد بِالوَعد تَنطال
ما هُوَ بِكُتر المَساعي
يَنزل عَلى كُل بطَال
في الناس وَلَو كان راعي
يا بو العَدَل موز الأَوزان
وَاصغي لِطَيب القصايد
راحل عَلى الفَرش نَعسان
وَأَخوه في الملك رايد
وَاللي رَحَل يَطلب الخَير
راح البِلاد العَظيمه
وَاللي نِعِس قالِ دا خير
إِياك تَجي مُستَقيمه
سافر عمر ليت ما سار
وَفات أَبو المَجد نايم
سار في البَوادي وَالأَقفار
يَجري ورا السَعد هايم
سافر وَرا السَعد عامين
وَلا عتر في خَياله
وَاللي نِعِس نام يَومين
في الفرش وَالسَعد جالَه
مسكين عمر دار لَوطان
راح الجَزاير وَتونس
وَسط البِحار راح ما بان
وَانحكّ في حوتِ يونس
وَالسند وَالهند وَالشام
وَانغطّ في نَهر دجله
وَراح خَدَم عِندَ خدّام
أداه عَشاه صَحن رِجله
يا مُسرعُ السَيرِ إِبطيه
وَامشي خَطاوى خَطاوى
مَن كانَ لَهُ رزق يَأتيه
لَو كان في بَحر داوي
قصائد عامه المجتث