العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الرمل
اسمع دي الحدوته حقا
محمد عثمان جلالاِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا
وَاِعمل طيّب طَيب تلقى
عَن حَطّاب إِيد فاسه ضاعَت
وَاِلّا اِنسَرَقَت مِنهُ سرقَه
مِن غَير فاس يَتعَطَّل شُغله
يعمل طَحّان وَاِلّا سَقّا
راحَ لِلغابَة يترَجّاها
في حقّه مِن فرع النَبقَه
قالَت لَهُ خايفَهَ أَعطيلَك
تعمل إِيد ِللفاس الزرقَه
بَعدين تنزل فَوق فروعي
وَتدقِّ عَلى راسي دَقَّه
لَكن خُد لَك فرع مُساوي
يحمل شَهرين وَيستَلقي
خَد مِنها حتَّه لِلبَلطَه
وادّا الأَشجار بِها عَلقَه
قالَت لَهُ الغابَة يا خايِن
هُوَ انتَ ما تُبتِش يبقى
ما كَدِّبُوهاشِ اللي قالوا
خير تعمل شَرٍّ تلقى
قصائد مختارة
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
ابن الخيمي خذ من سقمي وجمعي المسفوح تعريض أسى يغنى عن التصريح
أهلا بوافده الكريم وفادة
ابن الجياب الغرناطي أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةً بالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِ
لي حشى ما بليت شب سعيره
ابن الأردخل لي حشى ما بليت شب سعيره فعسى غيره حشى استعيره
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
مرض الحب شفائي أبدا
الحيص بيص مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني