العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المتقارب الطويل
اذا نحن ادلجنا وانت امامنا
عمرو بن شأسإِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
كَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا
أَلَيسَ يَزيدُ العيسَ خِفَّةَ أَذرُعٍ
وَإِن كُنَّ حَسرى أَن تَكوني أَمامِيا
ذَكَرتُكِ بِالدَيرَينِ يَوماً فَأَشرَفَت
بَناتُ الهَوى حَتّى بَلَغنَ التَراقِيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهرًا لا أَعُدُّ اللَيالِيا
إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
فَما مَسَّ جِلدي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَدتُ طيبَها في ثِيابِيا
وَلَولا اِتِّقاءُ اللَهِ وَالعَهدُ قَد رَأى
مَنِيَّتَهُ مِنّي أَبُوكِ اللَيالِيا
وَنَحنُ بَنو خَيرِ السِباعِ أَكيلَةً
وَأَحرَبِهِ إِذا تَنَفَّسَ عادِيا
بَنو أَسَدٍ وَردٌ يَشُقُّ بِنابِهِ
عِظامَ الرِجالِ لا يُجيبُ الرَواقِيا
مَتى تَدعُ قَيساً أَدعُ خِندِفَ إِنَّهُم
إِذا ما دُعوا أَسمَعتَ ثَمَّ الدَواعِيا
لَنا حاضِرٌ لَم يَحضُرِ الناسُ مِثلَهُ
وَبادٍ إِذا عَدّوا عَلَينا البَوادِيا
قصائد مختارة
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
على باب طيبة
رشيد ياسين لم يكن في جعبتي غير شموع ٍو أغان ِ عندما جئتك ،يا طيبةُ ،تحدوني المقاديرُ
وباكية شجت قلبي بلحن
محمود سامي البارودي وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ تَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُ
زادت شجوني فيه عن حد السرف
ابن نباته المصري زادت شجوني فيه عن حدِّ السرف وجرى عليه مدمعي حتى وقف
هي الراح أهلا لطول الهجاء
أبو العلاء المعري هِيَ الراحُ أَهلاً لِطولِ الهِجاءِ وَإِن خَصَّها مَعشَرٌ بِالمِدَح
ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضي وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى يَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما