العودة للتصفح

اذا نحن ادلجنا وانت امامنا

عمرو بن شأس
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَنا
كَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا
أَلَيسَ يَزيدُ العيسَ خِفَّةَ أَذرُعٍ
وَإِن كُنَّ حَسرى أَن تَكوني أَمامِيا
ذَكَرتُكِ بِالدَيرَينِ يَوماً فَأَشرَفَت
بَناتُ الهَوى حَتّى بَلَغنَ التَراقِيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهرًا لا أَعُدُّ اللَيالِيا
إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
فَما مَسَّ جِلدي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَدتُ طيبَها في ثِيابِيا
وَلَولا اِتِّقاءُ اللَهِ وَالعَهدُ قَد رَأى
مَنِيَّتَهُ مِنّي أَبُوكِ اللَيالِيا
وَنَحنُ بَنو خَيرِ السِباعِ أَكيلَةً
وَأَحرَبِهِ إِذا تَنَفَّسَ عادِيا
بَنو أَسَدٍ وَردٌ يَشُقُّ بِنابِهِ
عِظامَ الرِجالِ لا يُجيبُ الرَواقِيا
مَتى تَدعُ قَيساً أَدعُ خِندِفَ إِنَّهُم
إِذا ما دُعوا أَسمَعتَ ثَمَّ الدَواعِيا
لَنا حاضِرٌ لَم يَحضُرِ الناسُ مِثلَهُ
وَبادٍ إِذا عَدّوا عَلَينا البَوادِيا
قصائد فخر الطويل حرف ي