العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل الطويل المتقارب السريع
إني رأيت في الضحى حمارا
محمد عثمان جلالإِني رَأَيتُ في الضُحى حِمارا
حَمَّلَهُ أَصحابُهُ أَسفارا
حُمِّلَها فَاِنتَفَخَت أَجنابُهُ
وجلَّ فينا وَاِرتَقى جَنابه
وَمُذ رَأى الناس علَيهِ مقبله
مَع اِحتِرامٍ ظَنَّ أَن ذاكَ لَهُ
حَتّى إِذا ما سارَ في الطَريق
بَرَّأ نَفسهُ مِن النَهيقِ
وَقالَ صَوتي يُستَعار لِلغِنا
وَإِن يَكُن مِن مُعجب فَهوَ أَنا
وَبَينَما بِمثل ذا يَقولُ
وَفي طَريقِ كِبره يَجولُ
إِذ ساقَهُ السائِقُ رَغماً فَعَصى
فَمالَ فَوقَ إِليَتيهِ بِالعَصا
وَقالَ سِر لا سارَ إِلّا رَسمُك
وَلا غَدا بَينَ الحَمير اِسمُك
سَمعتُ ما يَقول قُلتُ لا عَجَب
إِنَّ الغُرور لِلنُفوس قَد غَلَب
وَكَم أَرى مِن جاهِلٍ في الدار
مَثَلُهُ كَمَثلِ الحِمار
يَحمل أَسفاراً إِلى أَقصى مَحل
جَهلاً وَلا يَدري بِمَعنى ما حَمَلَ
قصائد مختارة
كل شيء ولا قطيعة بين
ابن خاتمة الأندلسي كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ يا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِ
يا من له بحر من البر
الشريف العقيلي يا مَن لَهُ بَحرٌ مِنَ البِرِّ يَفرَقُ فيهِ سائِحُ الفَقرِ
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الحمدوي إذا لطم الوسمي أحداق روضها بكين معا باللؤلؤ المتفرد
كذبتُ عليك لا تزال تُقوفني
الأسود النهشلي كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني كما قافَ أثارَ الوسيقةِ قائِفُ
قد الخيل والخير بأسا وجودا
ابن دراج القسطلي قُدِ الخيلَ والخيرَ بأْساً وجُودا وصِلْ أَبَدَ الدهرِ عِيداً فَعِيدَا
نبذتم الأديان من خلفكم
أبو العلاء المعري نَبَذتُمُ الأَديانَ مِن خَلفِكُم وَلَيسَ في الحِكَمةِ أَن تُنبَذا