العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط
إلى كم ذا الدلال وذا التجني
بهاء الدين زهيرإِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
شَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري
فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبي
مَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاً
فَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداً
وَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناً
وَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌ
فَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌ
هُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباً
وَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَراني
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
قصائد مختارة
غابة الأطفال و الحجارة
حلمي الزواتي حَرَّرتَ لَو حَجَرٌ يُفَجِّرُ غَازِيَا وَ نُصِرْتَ لو عَرَبٌ تُجيبُ مُنادِيَا
يقول حياي من عوف ومن جشم
كعب بن زهير يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ يا كَعبُ وَيحَكَ هَلّا تَشتَري غَنَما
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عبيدة اليشكري عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
سليمان بن سحمان اتاني تكتاب من صفى وذي ود بلفظ غدى أزهى من الجيد بالعقد
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
قولا لمنى قلبي إسماعيلا
أبو الفتح البستي قُولا لُمنى قلبِيَ إسماعيلا أنعِمْ بنَعَمْ أطلْتَ إسماعي لا