العودة للتصفح

اتاني تكتاب من صفى وذي ود

سليمان بن سحمان
اتاني تكتاب من صفى وذي ود
بلفظ غدى أزهى من الجيد بالعقد
وأزكى من المسك الأريج تضوعاً
وأحلى مذاقاً من رحيق ومن شهد
كتاب صواب نثره ونظامه
على أنه فرد الفصاحة والقصد
بدى من محب المعي مهذب
أديب أريب للورى بالهدى يهد
تحلى بأثواب التقى فارتقى إلى
رواق من العلم الشريف الذي يبد
ونصح وإيصاء برفق فحبذا
وصية مفضي النصح والصدق والود
فبوركت من داع مراع موفق
فلم تأل جهداً في الدعا غاية الجهد
ولما فضضت الختم أبصرت طيه
بديعاً أنيقاً بالبلاغة مستبد
نضيداً فريداً بل مفيداً وإنه
لأحلى من الشادي يروض المنى يشد
وأبهى من الروض الأنيق الذي جدت
عليه غواد بالهوامع والرعد
فلا زلت مسرور الفؤاد على البقا
معافاً من الشكوى ومن كيد ذي حقد
وأزكى صلاة الله ما لاح كوكب
وما انهل ودق في عوال وفي وهد
على المصطفى والآل والصحب ما دعا
هديلاً حمامات على الأيك بالغرد
قصائد عامه حرف د