العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط السريع المتقارب
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عبيدة اليشكريعَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ
وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري
إِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً
تَأَوَّهتُ مِن حُزنٍ عَلَيهِ إِلى الفَجرِ
سَرى مُحرِزٌ وَاللَهُ أَكرَمَ مُحرِزاً
بِمَنزِلِ أَصحابِ النُخَيلَةِ وَالنَهرِ
قصائد مختارة
ما كنت أخشى والحوادث جمة
الزهراء أخت كليب ما كُنْتُ أَخْشَى وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
مستضحك بلوامع مستعبر
ابن ميادة مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ بِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
وأحور يسبي بطرف يكل
العماد الأصبهاني وأَحور يسبي بطرفٍ يكل وتخجلُ منه الظُّبا والظباءْ