العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرمل الطويل
إلام تغيب الشمس عنا وتطلع
فخري أبو السعودإِلام تَغيب الشَمس عَنا وَتَطلع
وَنَلعَب في ظل الحَياة وَنَرتَع
رَضينا بَخفض العَيش والذُل حَولَه
وَما الذُل إِلّا حَظ مَن باتَ يَقنَع
نَهيم بِهَزل لا نَهيم بِغَيره
وَنَهرُب مِن جَد الحَياة وَنَفزَع
وَنَحجم عَن أَخطارِها وَصِعابها
وَتَنهبنا لذاتها وَالتَمَتُع
نَسير عَلى رَسول وَلِلعَصر حَولَنا
مَواكب في طَريق العُلا تَتدَفع
أَساغ بَنو الشَرق الحَياة ذَليلة
وَعَيش بَني الغَرب العُلا وَالتَرَفُع
هُم قادة الدُنيا وَنَحنُ وَراءَهُم
فُضول وَأَذيال تَجر وَتَتَبع
ندل وَنَستَعلي بِمخترعاتهم
وَلا كاشف مِنا وَلا ثُمَ مُبدع
وَنَرفل في أَعطافِها مِن حَضارة
وَما نَحنُ نَبنيها وَلا نَحنُ نَصنَع
وَكَم تائه مِنا بِثَوب مُنَمَق
وَأَحرى بِهِ مِنهُ الأَديم المرقع
لَهُم حاضر عال وَماض مُؤثل
وَسَعى إِلى مُستَقبل المَجد أَروَع
إِذا ذَكَروا أَوطانَهُم فَخَروا بِها
وَيا حَبَذا فَخراً ذَمار ممنع
يَطولون بِالجاه العَزيز تَفاخُرا
وَنَطرُق مِن ذُل الأَسار وَنَخشَع
وَنَشحَذ مِن آبائِنا وَجدودنا
فَخاراً عَلى أَعقابهم لَيسَ يَخلَع
هُم دُونَنا أَهل الفَخار وَلَم يَكُن
عُلو أَب في حطة الوَلَد يَشفَع
نتيمه بِتاريخ لَهُم وَمَآثر
قيام عَلى الأَيام لا تَتَزعزَع
وَما هِيَ ما لَم نَحي إِلّا صَحائف
بَوال وَأَطلال خَوال وَأَربَع
وَفيم تَباهينا بِعز ورفعة
وَحاضرنا قفر مِن العز بلقع
تَبرأَ ماضي المَجد مِنهُ وَلو دَرى
لَطاش لَهُ خوفو وَأَذهَل خفرَع
وَريع الفَراعين العِظام وَأَجفَلوا
وَهالَهُم هَذا التُراث المضيع
رَأوا أُمة تَمشي وَراء زَمانِها
وَقَد عَرَفوها في الطَليعة تَطلَع
وَتَقنَع مِن حَظ الحَياة بِدُونِها
وَقَد تَرَكوها في الذَرا تَتَربَع
وَأَوغَل فيها الأَجنَبي نيوبه
وَقَد عَهدوها النجم أَو هِيَ أَمنَع
وَهالَهُم خَيل بِمَصر وَراية
عَلى رايَة النيل المفداة تُرفَع
كَأَني أَصغى مِن عُلاهُم إِلى صَدى
يَشق القُرون الداجِيات فَيَسمَع
يَقول بَني مَصر الحَياة أَو الرَدى
وَما لَكُم مِن دُون هَذين مشرع
وَلَيسَت حَياة الشَعب إِلّا سِيادة
تَرد طِماع الطامِعين وَتَردَع
وَلَيسَ الرَدى إِلّا حَياة مَهينة
يَقر بِها الشَعب الذَليل المضعضع
أَيَرضَخ شَعب النيل لِلغَير راضِيا
بِما باتَ يَأباه مِن الزنج أَوكَع
هَلموا إِلى جَد الحَياة وَنَفَضوا
بَقيةَ هَذا النَوم فَالعُمر مُسرع
فَما الأَمر لَو تَدرون إِلّا عَزيمة
تُصارع شَدات الحَياة فَتَصرَع
تَعاف دُلول العَيش قَد لانَ مَلمَسا
وَتَضرب في وَعر الحَياة وَتَقرَع
وَأَني سَلكتم فَاِجعَلوا مَصر قُبلة
وَحَول عُلاها المُلتَقى وَالتَجَمُع
شَريكتكم في سركم وَجهاركم
وَحينَ تَغيب الشَمس عَنكُم وَتَطلَع
وَوَلوا عَلى الأَعمال لا القَول هَمكم
فَما القَول بِالمجدي وَلا الزعم يَنفَع
وَإِن فاتَكُم مِنها الجُناة فَفي غَد
سَتُزهر للجيل الجَديد وَتوشع
قصائد مختارة
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
سليمان بن سحمان أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ