العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الكامل
السريع
الخفيف
لقد فسدت فما تلقى
يحيى الغزاللَقَد فَسَدَت فَما تَلقى
بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ
وَصارَ الحَيُّ مِنّا يَغ
بِطُ المَلفوفَ في الكَفَنِ
قصائد مختارة
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيرواني
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا
وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا
شهادة الغائب
قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة.
لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
ألم تلمم على الطلل المحيل
الكميت بن زيد
ألم تُلمم على الطلل المُحيل
بِفَيْدَ وما بكاؤك بالطلولِ
استشر حزبك فيما تفعل
أحمد الكاشف
استشر حزبك فيما تفعلُ
واجمع الرأي على ما تأملُ
يا ليل ما أغفل عما بي
أبو فراس الحمداني
يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي
حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي
زاحمتنا بوهمها أسماء
بهاء الدين الصيادي
زاحمتنا بوهمها أسماء
والفخار الأفعال لا الأسماءُ