العودة للتصفح المتقارب
لم يعرفوه
عبد الكريم الشويطروصفـوهُ بالهـدفِ المنيع ،
تحــيَّروا في وصفــهِ ،
قـالوا عصيٌ ، طيــعٌ ،
ســمّوهُ مقــبرة الشــموعْ .
قــرأوه ُفي الأســفارِ ،
وكْــراً أخضــراً ،
شـطبوهُ من غـزواتهم ،
رسـمّوهُ ،دائــرةً ، وخمسة أسـهمٍ ،
خافوهُ حصناً ،
قاذفاً من رأسـه بالنار .
سـمّوهُ، آخـر آيةٍ ،
في سـُـورةِ الأيام ،
سُوقاً ، رائجاً لبضاعة الحكام .
وتوالدَتْ، فيهِ القُرونُ ،
وظلَّ وجهاً واحـداً .
رسـموهُ ، وجـهاً خنجرياً ضـامئاً ،
قرأوه أمِّياً ، خجـولاً صامتاً ، ذو فاقةٍ ،
ليتَ الذين تفـرَّسوا في وجهَـهِ، عَـرفوهُ ،
واطّلعـوا على أسرارهم ،
في عُمقهِ المهجــور .
وطني، هـو المُهـر الصَّبور .
يجُـولُ في أعماقهِ، طفـلٌ ،
وخلفَ قناعهِ، صقـرٌ يدور .
جبلٌ ، يـدورُ على الرِّمالِ ،
يخـبِّىءُ البركان ،
في أحشـائهِ ، قَـمرٌ ،
وفي قسـماتهِ،
تتبسَّم الأحزان،.
في عينيه ،
تغفو كل أحلام الدهور.
بـلدٌ يخـبئ حكمة التاريخِ ،
يصقُـلها ،
وفي أعماقهِ يتخلق الإنسان،
في نظراتهِ تأوي مساحات العصور.
صنعاء 15/8/89
قصائد مختارة
دعوا الأفكار سالمة اعتقاد
أحمد سكيرج دعوا الأفكار سالمة اعتقاد ولا تشقوا بأقبح الانتقاد
لي البردُ... لها المدفأهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري لي البردُ... لها المدفأهْ لي البرد دوماً.. لها المدفأهْ
وسرك ما كان في واحدٍ
الأسعر الجعفي وَسِرُّكَ ما كانَ في واحِدٍ وَسِرُّ الثَلاثَةِ غَيرُ الخَفي
حي كتابا فضضت خاتمه
ابن قسيم الحموي حي كتاباً فضضت خاتمه عن مثل وشي الرياض أو أملح
لالا فاطمة
عز الدين المناصرة آهْ… لالّا آهْ… لالّا
أشفق على نساء لم يلتقين بك
أحلام مستغانمي أشفقُ على نساءٍ لم يلتقِينَ بك لم يتعلّمْنَ جغرافيةَ الحبّ على يدِك