العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط البسيط المنسرح
أوقات
سركون بولص( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام)
من قَبل، أوقاتٌ كهذه
جاءت من قبل. أوقاتٌ عرفنا فيها
أعاصيرَ لا تكفّ عن اقتلاع الأشجار
من جذورها: الغِرْيَن يدفقُ فائراً، والطين
ينجرفُ إلى آخر الأفق، ويغطّي الآثار.
أيّامٌ كهذه، عرفناها
عندما يأتي كلّ نهار لكي يَلجَ العيون
غريبَ الشمس
هذا إذا ما أتانا...
عندما كنّا نأملُ، في آخر مرّة
كتَبَ البرقُ فيها أسماءَنا على
ألواح المصير، أن نحثو حَفنةً من تُراب
على وجه الميّت في آخر الرحلة
وخُيّلَ لنا أننا تعلّمنا كيفَ نسلكُ الطريق
إلى بوّابة الآلهة
كيف نحملُ العبء، وننهضُ بعد الطوفان.
كيفَ نمضي، مرّةً أخرى
إذا ما جاءتنا أيّامٌ عرفنا فيها أعاصيرَ
لا تكفّ عن اقتلاع الأشجار من جذورها
عندما يَدفقُ الغِريَنُ فائراً، والطين
ينجرفُ إلى آخر الأفق،
ويغطّي الآثار.
قصائد مختارة
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
أسامة بن منقذ سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍ بها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِ
الناس قد أثموا فينا بظنهم
جلال الدين المكرم الناس قد أثموا فينا بظنهم وصدقوا بالذي أدري وتدرينا
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
أنا الوليد الإمام مفتخرا
الوليد بن يزيد أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا