العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرجز الكامل
آنية من الحديد الصيني
محمد عثمان جلالآنية مِن الحَديد الصيني
قالَت إِلى آنية مِن طين
هَل لَكِ أَن تُسافري مَعي سوا
تَنتشقين في الخَلا طيبَ الهَوا
قالَت أَخاف صادِماً إِذا صَدَم
يذيقُني في سَفري كَأس العَدَم
قالَت لَها تُسافرين جَنبي
وَلا تَخافين الأَذى بِقُربي
وَأَخذتها مَعها وَاِرتَحَلَت
وَحَفظتها أَينما قَد حَلَّت
وَأَبعدتها عَن أَذى المَجالس
وَاحتَرَست مِن كُل جسم يابس
فاِنصدَما مَعا لَدى الجِدار
فَاِنكَسَرَت آنية الفخّار
وَهَكَذا صحبةُ غَير الجنس
موجبةٌ إِلى هَلاك النَفس
قصائد مختارة
ولقد ركبت البحر وهو كحلبة
ابن الساعاتي ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
ابو نواس لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ
سامحت كتبك في القطيعة عالماً
ابن عنين سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً أَنَّ الصَحيفَةَ أَعوَزَت من حامِلِ
سؤالك الربع شطط
الصنوبري سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ دنا العزاءُ أو شَحَطْ
العقل يخبر أنني في لجة
أبو العلاء المعري العَقلُ يُخبِرُ أَنَّني في لُجَّةٍ مِن باطِلٍ وَكَذاكَ هَذا العالَمُ
الزم البيت لا تخرج من البيت تندم
ابن طاهر الزم البيت لا تخرج من البيت تندم الزم البيت لا تخرج من البيت تهتم