الوافر
أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجد
أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ
وهاجتكَ المرابعُ والبروقُ
عرفت اليوم بالأسناد دارا
الصمة القشيري
عرفت اليوم بالأسناد دارا
فدمع العين ينهمر انهمارا
أقول لصاحبي والعيس تهوى
الصمة القشيري
أقول لصاحبي والعيس تهوى
بنا بين المنيفة فالضمار
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
الملك الأمجد
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
أطلقوا دمعي وقلبي أسروا
يؤرقني حنين وادكار
الملك الأمجد
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
ولم آت البيوت مطنبات
الصمة القشيري
ولم آتِ البيوت مطنباتٍ
بأكثبةٍ فردن من الرغام
جمالك أيها القلب القريح
أبو ذؤيب الهذلي
جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ
سَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ
وأشعث ماله فضلات ثول
أبو ذؤيب الهذلي
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ
عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
لعمرك والمنايا غالبات
أبو ذؤيب الهذلي
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ
لِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ
هل بعد وصالك من وطر
الملك الأمجد
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ
أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ
تؤمل أن تلاقي أم وهب
أبو ذؤيب الهذلي
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ
بِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
وسائلة تسائل عن أبيها
ربيعة أبو ذؤاب
وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها
فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ