الوافر
سلام مخجل عرف الغوالي
ابن زاكور
سَلاَمٌ مُخْجِلٌ عَرَفَ الْغَوَالِي
عَلَى حَسَنِ الْمَنَاقِبِ وَالْخِلاَلِ
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكور
قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي
وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
سألتهم وقد حثوا المطايا
السراج الوراق
سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا
قِفُوا شيئاً فَساروا حَيثُ شَاؤُا
ألا من مبلغ عني لقيطاً
الأحمر بن جندل
ألا من مبلغ عني لقيطاً
وعمراً إن سألت يخبراني
نسيم الروض عن وبل بليل
شهاب الدين الحيمي
نسيم الروض عن وبل بليل
تنفس لابساً برد الأصيل
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي
إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ
بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا
مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكور
لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
أرى الحمام موعظة وذكرى
ابن السيد البطليوسي
أرى الحمّام موعظة وذكرى
لكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِ
عناء القلب من سلمى عناء
عمارة بن عقيل
عناء القلب من سلمى عناء
وما أبداً له منها عزاء
قصدت ذراك يا نجل الكرام
ابن زاكور
قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ
أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
سكرت وليس بدعا كان سكري
أحمد الزين
سكِرتُ وَلَيسَ بِدعاً كان سُكري
بِشِعر البُحتُرِي وَبِنَثر صَبري