الوافر
لحاها الله صابئة بوج
هند بنت عتبة
لحاها الله صابئة بوجٍ
ومكة عند أطراف الحجون
سقى مستهل الغيث أجداث فتية
أم صريع الكندية
كَأَنَّ الدَّارَ يَوْمَ تَكُونُ مِنْها
عَلَيْنا حُفْرَةٌ مُلِئَتْ دُخانا
ألا قد رابني ويريب غيري
محمد بن بشير الخارجي
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيري
عَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
شهدت غداة خصم بني سليم
محمد بن بشير الخارجي
شَهِدتُ غَداةَ خَصم بَني سُلَيمٍ
وَجوهاً مِن قَضائِك غَيرَ سودِ
وإني قد نصحت فلم تصدق
محمد بن بشير الخارجي
وَإِنّي قَد نَصَحتُ فَلَم تُصَدِّق
بِنُصحي وَاِعتَدَدتَ فَما تُبالي
أما لك أن تزور وأنت خلو
محمد بن بشير الخارجي
أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌ
صَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِ
أهاجك باللوى طلل محيل
أبي الطلح الشهابي
أهاجك باللوى طلل محيلُ
وسفع كالحمام به مثولُ
إبائكم فحتى م الإباء
أبي الطلح الشهابي
إبائكم فحتى م الإباء
وفيم الهجر أو فيم الجفاء
ختان فيه بالكرم اعتبار
ابن نوفل الحلبي
خِتانٌ فيه بالكَرم اعتبارُ
وبالشَمع المُنير وَباليَراع
أغار إذا وصفتك من لساني
الملك الأمجد
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
وَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
تعطر من دياركم النسيم
الملك الأمجد
تَعطَّرَ مِن دياركمُ النسيمُ
وهبَّ فكِدْتُ مِن شوقٍ اهيمُ
وقاء ما معية من أبيه
الصمة القشيري
وقاءٌ ما معيَّةُ من أبيه
لمن أوفى بعهدٍ أو بعقدٍ