الوافر

أرى هذي النياق لها حنين

عبد الغفار الأخرس
الوافر
أرى هذي النياقَ لها حنينٌ إلى إلْفٍ لها ولها رُغاءُ

شفيت بطرد صالح كل صدر

عبد الغفار الأخرس
الوافر
شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ ولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ

هنيت هنيت بالإقدام والظفر

عبد الغفار الأخرس
الوافر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر

أمن بعد الهمام القرم وادي

عبد الغفار الأخرس
الوافر
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم وادي تَصوبُ غمامةٌ ويسيل وادي

محوت بسيف سطوتك الفسادا

عبد الغفار الأخرس
الوافر
مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادا بحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا

دعاه إلى الهوى داعي التصابي

عبد الغفار الأخرس
الوافر
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب

بدا ورنت لواحظه دلالا

عبد الغفار الأخرس
الوافر
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا فما أبهى الغزالةَ والغزالا

بدا والصبح غار على الظلام

عبد الغفار الأخرس
الوافر
بدا والصُّبحُ غارَ على الظَّلامِ وعِقدُ النَّجم محلول النظامِ

حثثت على عنيف السير نوقي

عبد الغفار الأخرس
الوافر
حَثثْتُ على عنيف السَّير نُوقي وقدَّمت الطَّريق على الرفيق

أيا ابن سعيد زبر باد لحمي

عبيد بن أيوب العنبري
الوافر
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي وَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ

جرى ظبي ببين الحي فردا

عبيد بن أيوب العنبري
الوافر
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً وفاتخةٌ خطوفُ

ظلمت الناس فاعترفوا بظلمي

عبيد بن أيوب العنبري
الوافر
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي فَتُبتُ فأزمَعوا أَن يَظلِموني