الوافر
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائي
شكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
مضى الأصهار والخل الأكيد
ابن نويرة التغلبي
مَضَى الْأَصْهارُ وَالْخِلُّ الْأَكِيدُ
وَجارُ الْجَنْبِ عَنْها وَالْبَعِيدُ
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي
أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ
بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
صفاء العيش يا بشرى تجدد
أحمد الكناني
صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّد
وَعاد الأُنس لي وَالعود أَحمد
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياط
عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا
فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
سقوه كأس فرقتهم دهاقا
ابن الخياط
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذاني
كذا مَن شام بارقة الثنايا
وغر بما تمنيه الصبايا
لعمر أبي العطاء لئن تولى
ابن الخياط
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى
لَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
تحراني الزمان بكل خطب
ابن الخياط
تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ
وَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ
اصدر الدين يا شمس المعارف
أبو المحاسن الكربلائي
اصدر الدين يا شمس المعارف
ويا بحر الفواضل والعوارف