الوافر
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير
أطال الله شأنك من غلام
متى كانت مناكحنا جذام
إذا ما كنت متخذا خليلا
ابو العتاهية
إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً
فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا
ألم تر أن فحل السوء يسمو
نعمة بن عتاب
أَلَمْ تَرَ أَنَّ فَحْلَ السُّوءِ يَسْمُو
فَيَضْرِبُ خِيرَةَ الْإِبِلِ الصِّعابِ
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ
بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أسامة بن منقذ
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ
يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ
لقد طارت شعاعا كل وجه
كعب بن مالك الأنصاري
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ
خَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
لدينا يا ابن إسماعيل قدر
سبط ابن التعاويذي
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ
تَفورُ وَقَهوَةٌ صِرفٌ تَدورُ
وقوم إن دجا للنقع ليل
الشريف العقيلي
وَقَومٍ إِن دَجا لِلنَقعِ لَيلٌ
فَهُم أَقمارُهُ بَينَ الصفوفِ
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي
حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم
خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ