الوافر
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
أبد الصغير العلوي
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
رماها بالبلى ريب الزمان
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحي
أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا
مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي
بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ
مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
ألا من مبلغ عني حريثا
الأعشى
ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاً
مُغَلغَلَةً أَحانَ أَمِ اِزدَرانا
عرفت اليوم من تيا مقاما
الأعشى
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
يعاودني لذكراك الحنين
ابن الجزري
يعاودني لذكراك الحنين
ويعروني التلهف والأنين
جعلت فداك قد أنسيت ذكري
أحمد بن طيفور
جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
وَقَد أُسقِطتُ مِن ديوانَ بِرِّك
تلفت في منازل آل مي
عبد الغفار الأخرس
تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّ
فَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّ
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس
هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ
أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
جعلت فداك قد أمسى حماري
أحمد بن طيفور
جُعِلتُ فِداكَ قَد أَمسى حِماري
لَهُ سَرجٌ وَلَيسَ لَهُ لِجامُ
بلوت الناس في شرق وغرب
أحمد بن طيفور
بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
وَمَيَّزتُ الكِرامَ مِنَ اللِئامِ
كتبت إلى الحبيب بكسر عيني
أحمد بن طيفور
كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
كِتاباً لَيسَ يَقرَؤُهُ سِواهُ