العودة للتصفح

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا

سحيم الرياحي
أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا
مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
وَإِنَّ مَكانَنا مِن حِميَرِيٍّ
مَكانُ اللَيثِ مِن وَسَطِ العَرينِ
وَإِنّى لا يَعودُ إِلَيَّ قِرني
غَداةَ الغَبِّ إِلّا في قَرينِ
بِذي لِبَدٍ يَصُدُّ الرَكبُ عَنهُ
وَلا توتى فَريسَتُهُ لِحينِ
عَذَرتُ البُزلَ إِذا هِيَ خاطَرَتني
فَما لي وَبالُ اِبنَي لَبونِ
وَماذا يَدَّري الشُعراءُ مِنّي
وَقَد جاوَزتُ رَأسَ الأَربَعينِ
أَخو خَمسِنَ مُجتَمِعاً أَشُدّي
وَنَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُؤونِ
فَإِنَّ عُلالَتي وَجِراءَ حَولي
لَذو شِقٍّ عَلى الضَرَعِ الظَنونِ
سَأَحيى ما حَييتُ وَإِنَّ ظَهري
لَمُستَنِدٌ إِلى نَضَدِ أَمينِ
كَريمُ الخالِ مِن سَلَفى رِياحٍ
كَنَصلِ السَيفِ وَضّاحُ الجَبينِ
فَإِنَّ قَناتَنا مَشِظٌ شَظاها
شَديدٌ مَدُّها عُنُقَ القَرينِ
قصائد مدح الوافر حرف ي