العودة للتصفح
مخلع البسيط
الوافر
الوافر
السريع
المتقارب
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
سحيم الرياحيأَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا
مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني
وَإِنَّ مَكانَنا مِن حِميَرِيٍّ
مَكانُ اللَيثِ مِن وَسَطِ العَرينِ
وَإِنّى لا يَعودُ إِلَيَّ قِرني
غَداةَ الغَبِّ إِلّا في قَرينِ
بِذي لِبَدٍ يَصُدُّ الرَكبُ عَنهُ
وَلا توتى فَريسَتُهُ لِحينِ
عَذَرتُ البُزلَ إِذا هِيَ خاطَرَتني
فَما لي وَبالُ اِبنَي لَبونِ
وَماذا يَدَّري الشُعراءُ مِنّي
وَقَد جاوَزتُ رَأسَ الأَربَعينِ
أَخو خَمسِنَ مُجتَمِعاً أَشُدّي
وَنَجَّذَني مُداوَرَةُ الشُؤونِ
فَإِنَّ عُلالَتي وَجِراءَ حَولي
لَذو شِقٍّ عَلى الضَرَعِ الظَنونِ
سَأَحيى ما حَييتُ وَإِنَّ ظَهري
لَمُستَنِدٌ إِلى نَضَدِ أَمينِ
كَريمُ الخالِ مِن سَلَفى رِياحٍ
كَنَصلِ السَيفِ وَضّاحُ الجَبينِ
فَإِنَّ قَناتَنا مَشِظٌ شَظاها
شَديدٌ مَدُّها عُنُقَ القَرينِ
قصائد مختارة
وما أرى الفقر في جيوب
اسماعيل سري الدهشان
وما أرى الفقر في جيوب
وإنما الفقر في العقول
وباكية شجت قلبي بلحن
محمود سامي البارودي
وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ
تَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُ
الدم والزيتون
شاذل طاقة
سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا..
لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
أجد اليوم جيرتك احتمالا
المتوكل الليثي
أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالا
وَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالا
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد
الطيش أن تعمل ما تشتهي
وقد يساوي النفع فيه الضرر
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى
أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا