العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
إبائكم فحتى م الإباء
أبي الطلح الشهابيإبائكم فحتى م الإباء
وفيم الهجر أو فيم الجفاء
ولم أقصى وأبعد أم على ما
أحال الود أم كدر الصفاء
لقد طال المطال فما لديني
لديكم حين أطلبه قضاء
فتاة من بني جشم بن بكر
بدون بهائها وصف البهاء
غذاها اللين فهي مهاة خدر
قطوف الخطو أبهظها الغذاء
أناة طفلة الأطراف بكر
خدلجة مفاصلها رواء
برود في الهواجر حين تحمى
سخون حين يقتبل الشتاء
تصدّ وتارة تدنو اقتراباً
فلا منع يتم ولا عطاء
إذا ما إن دنت وطمعت صدت
وبات بحاجتي منها التواء
هبيني مذنبا فتغمديني
بعفوك طال بي منك العناء
وإلا قلت فاستمعي مقالا
كدر في النظام له اتلاء
أحرض آل ذي يمن وهل لي
بغير فوارس اليمن التواء
لثأر بعد ثأر ثم ثأر
توالي في تواتره البلاء
سطا الحرب الذي عقمت زمانا
أبو عمرو فالحقها السطاء
بفيه ميرة من زرع سوء
وزرع السوء ليس له زكاء
فإن تغضب لنا يمن تجبنا
سراعا ما لأيهم انثناء
بخيل شزّب قب عليها
رجال في الحروب لها غناء
ترحل فارسا وبني عدي
فإن قلوبنا منهم ملاء
من الأحقاد تحسبنا سكارى
وطورا قد تقول بنا انتشاء
إلى الأوطان أولهم وكل
إلى صنعاء كان له انتواء
فواجذلا وذاك يقر عيني
إذا نفلوا كما نقل السّباء
وأضحت فارس وبنو عدي
على آثار دمنتها العفاء
يقول القائلون لقد تولوا
فتلك ديارهم منهم خلاء
وذلك كائن إن شاء ربي
لأن الله يفعل ما يشاء
وما في ذاك من درك وإني
لأعلم أن ذاك به اللقاء
وقد نامت عيون ذوي يمان
فطاب لها على الفرش اتكاء
أقول وقد جرت عبرات عيني
أضرّ بها من الأرق البكاء
أراني الله في كنفي أزال
تقاد الخيل تنعلها الدماء
وأسمعني على غمدان صوتاً
له بقبائل اليمن اعتزاء
ينادي يال حمير وهي منه
قريب حيث تستمع النداء
كتائب كالهضاب هضاب رضوى
يضيق بها لكثرتها الفضاء
عليها كل سابغة طلاس
وفي ايمانها الأسل الظماء
وكل مهند كالملح عضب
رقيق اللحى حادثة الجلاء
وتحت الحماة لكل ثغر
كأسد الغاب عادتها اللقاء
أولئك معشر أنف حماة
تجنّب عنهم الخسف الإباء
إذا فزعوا فمرهفة رقاق
وفي الأمن السماحة والسخاء
هناك تسخّل الأسقام عني
ويعقبها مع الفرح الشقاء
وتنقع غلة للضيم هيماً
كما يشفى من الداء الدواء
وتعلم فارس وبنو عدي
لأي بني أب نصب اللواء
ومن أهل البلاد أنحن أم هم
غداة غد إذا انقطع المراء
ووطئت الجياد أزال حتى
تبرأ من بعولتها النساء
فيطفأ باطل ويضئ حق
وتحيا صحة ويموت داء
وتشفى حكة بجلود قوم
كما يشفى من الجرب الطلاء
فإن العرّ ليس له دواء
ولا لخسيسه إلا الهناء
كما كانت زمان يزيد لما
أنار الحق وانكشف الغطاء
فإن تظفر بذلك من عدي
وما فيهم لمنتقم جزاء
نكل لهم كما كالوا جزاء
بما قد أسلفوا وبما أساؤوا
وأقسم بعد ذلك لا أبالي
حياتي إن بها نزل القضاء
ولا صرف النوائب ما أبالي
ولا ماذا به مخض السقاء
ولا عند المعاد إذا سئلنا
عن الأعمال ما كان الجزاء
ولا صرف الدوائر ما أبالي
ولا ماذا به حمل النساء
وإن أخذل فما لي في نزار
أب أدعى إليه ولا انتماء
ولا في الفرس لي نسب قريب
ولا لي في دمائهم بواء
سأترك دار مضيعة وذل
لدارٍ لا يرام لها فناء
وأوشك رحلة منها لأخرى
يسر لها المقيم ولا يساء
فلي عن فارس وبني عدي
رواح إن خذلت ولي اغتداء
ولي أرض أعيش بها وأغنى
حياتي ما حييت ولي سماء
وإن يربط حمام الموت نفسي
وما للنفس عن قدر نجاء
فإن الموت أكرم ما تمنى
على ذُل يدوم به البقاء
إلى الله المعول يا لقومي
أليس لهذه الظلم انجلاء
ولا للشر والكرب اللواتي
يشبن ذوائب الطفل انقضاء
ألح بنا الزمان مع الاعادي
فعيل الصبر واستلب العزاء
فيا لهفي ولهف أبي وجدي
وما لهفي لمولتي كفاء
أترضى حمير لبني شهاب
وحمير العصا وهم اللحاء
بذل بعد مملكة وعز
إلى الله التضرع والشكاء
لنا الملك القديم وكل ملك
إذا أملاكنا ذكروا هباء
هبونا أننا لكم عبيد
وأن نساءنا لكم إماء
وأنا ليس يعطفكم علينا
قرابات تعد ولا إخاء
فإن جوارنا لكم قديم
وإن بلاءنا فيكم بلاء
وجاء القوم بينهم وفيهم
كذا القربى حقوقهم سواء
فلا تغضوا على خسف وهضم
فيقبح فيّ عندكم الثناء
فكيف ونحن إخوتكم ومنكم
لنا بكمُ من الكرب احتجاء
وأنتم ريثنا وبكم نهضنا
كما يستنهض الدلو الرشاء
فيا يمنا أبعد العز ذل
وبعد الذل يفترش الوطاء
ويا يمنا لئن تركت عدي
بما ارتكبوا لقد عظم البلاء
ويا يمن اغضبوا وطأوا عديا
بأجمعكم كما وطئ الحذاء
وفارس إنها بطرت فرامت
مرامكم فأخلفها الرجاء
عبيد القيل ذي يزن حباهم
به كسرى وقل له الحباء
وشكدته التي سيقت إليه
على عمد وكالهبة الثراء
بني وارمسنوش وخرزاذ
مواليكم فما حفظ الولاء
وسفلة دادوى وبني بزرج
وزامرد ألا بطروا وناءوا
ودقة بردنوش وآل خسر
وكلا بالقليس لهم جزاء
وفيروز التي شتمت لتزري
بذي يمن وليس لها زراء
هجت قحطان آفكة عليها
فما أزرى بمحتدها الهجاء
وهل لكلاب خرف الفهر إلا
هرير أو نباح أو عواء
وسابور وأسرة جندويه
وليس يكون كالنّطف البراء
بيوتات ظفرت بها وأخرى
تدق مشالفون وأدعياء
رجال الترجمان وآل لقس
وأوباش بألسنهم خناء
مجوس ينكحون نكاح كسرى
وخير من نكاحهم البغاء
فدوسوهم بأرعن حميري
كهضب الجمتين له زهاء
لهام لور ميت به حراء
لزلزل عن قواعده حراء
يقروا بالولاء ويعرفوه
فقد أمسى بهم عنه التقاء
وقالوا الدار دارهم إدعاء
وليس يكون كالحق ادعاء
ونالوكم بشتم بعد قصب
وذلك من مقالهم افتراء
فقد عمت ذوي يمن جميعا
من الفرس الشتيمة والبذاء
وساروا نحو ربع بني شهاب
بكل ثنية لهم امتلاء
فحامى دونها نفر حماة
لهم في كل معركة مضاء
أقاموا دونهن لهم قراعا
وضربا في الرؤوس له التحاء
وذلك من وجوب الشمس دأبا
إلى أن كان من غده الضّحاء
وقال كهولة ساروا إلينا
أما لكم عن الفتن ارعواء
فملنا للمواعظ وازدجرنا
مخافة أن يحيط بنا الشقاء
وأقحم معشر خسروا وضلوا
وكان لهم على الله اجتراء
فكم من حرة برزت وكانت
بكن ضياء سنتها الحياء
حواسر يلتطمن وهن بخ
لهن بحمير الصيد انتداء
وهن يقلن وايمنا سلبنا
وسلبُ إمائنا لكم خزاء
وكهلان الألى كثروا وطابوا
لنا ولهم إلى سبأ لقاء
فصولوا فارسا وبني عدي
وقل لهم بما انتهكوا الجلاء
وقوموا فاغسلوا عارا وجسما
بحد السيف ما ينقيه ماء
فلو أن الخليفة رام منكم
مرامهم لحل به الفناء
وجوذبت الخلافة في عراها
ولم يقنعكم إلا الوفاء
فما همت بخالد آل قسر
أمية حين حاق به التواء
مع الأرذال من سلفي ثقيف
فدارت بالوليد رحا وحاء
وبابنيه وجدهما مناف
كذاك البغي ليس له نماء
أحلهم التقحم دار ذل
وهم مستخلفون وأولياء
فيا عجبا أما لبني عدي
وسفلة فارس بهم اقتداء
أليس من انقلاب الدهر أني
رأيت النمر تفرسه الحداء
فأعجبني وذا عجب عجيب
ليوث الغاب تفرسهن شاء
جزى الله ابن يُعْفِر كل حسنى
فكان له بنصرتنا احتفاء
محمدا الكريم وكل نفس
لنفس محمد منا الفداء
تداركنا الأمير بخير أزر
وسيب ما تكدره الدلاء
فتى اليمن الذي سنّ المعالي
وشيّدها فقد شمخ البناء
مقاريٌّ تفرع بيت ملك
له من كل مكرمة رداء
حواليٌّ يقوم بكل ثقل
وتعجبه الممادح والثناء
أغرّ كأنّه بدر منير
له بالعرف والعفو ابتداء
إذا ما كربة نزلت علينا
دعوناه فلم يخب الدّعاء
سما بك يا محمد أي أصل
جدود ما بأيهم قماء
حوال والمهذب ذو مقار
وذو الاذعار واتصل السّناء
مقاول حمير وذوو نهاها
فابن لك المآثر والعلاء
لأنك لا تزال إلى المعالي
بمحمود الفعال لك ارتقاء
بنت لك أصبح وبنو حوال
جدودك إنهم بك أصلياء
مكارم لا تبيد وبيت ملك
سما في الجو ليس له انتهاء
إذا نظرت بيوت العز علوا
فبيتك فوقها ولها سماء
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ