الوافر

أراك اللَه فيه ما تريد

عائشة القرطبية
الوافر
أراكَ اللَه فيه ما تريدُ ولا برحت معاليهِ تزيدُ

ألفت النوح بعدك والسهودا

زكي مبارك
الوافر
ألفتُ النوح بعدك والسهودا وودّعتُ التصبر والهجودا

ترى أثر القيون بصفحتيه

أبو قلابة الهذلي
الوافر
تَرى أَثَرَ القُيونِ بِصَفحَتَيهِ كَسَومِ النَملِ مِشيَتُها دَريجُ

يئست من الحذية أم عمرو

أبو قلابة الهذلي
الوافر
يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ

ومفتان قتول الدل وسنى

ابن الزقاق
الوافر
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَى يجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح

بلنسية إذا فكرت فيها

ابن الزقاق
الوافر
بلنسيةُ إذا فكَّرتَ فيها وفي آياتها أسْنَى البلاد

مثنيت بأشجع الثقلين قلباً

الأمين العباسي
الوافر
مثنيتُ بأشجَعِ الثِّقَلينِ قلباً إذا ما طالَ ليس كما يطولُ

له مال وليس له رشاد

زكي مبارك
الوافر
له مالٌ وليس له رشادٌ متى أغنى الثراء عن الرشاد

يعز علي ما لاقيت فيه

الأمين العباسي
الوافر
يَعِزُّ عليَّ ما لاقيتِ فيه وأنتِ الأمُّ خيرُ الأمّهات

لها في لحظها لحظات حتف

الأمين العباسي
الوافر
لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ

أديراها على الزهر المندى

ابن الزقاق
الوافر
أديراها على الزَّهْرِ المندَّى فَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ

وزاهرة المحاسن ذات طرف

ابن الزقاق
الوافر
وزاهرةِ المحاسِنِ ذاتِ طَرْفِ يَقولُ تَضَمَّنَنْ في الشعرِ وَصْفِي