العودة للتصفح
السريع
الكامل
الكامل
الطويل
الرمل
الكامل
ترى أثر القيون بصفحتيه
أبو قلابة الهذليتَرى أَثَرَ القُيونِ بِصَفحَتَيهِ
كَسَومِ النَملِ مِشيَتُها دَريجُ
كَما أَلقى البَراثِنَ وَسطَ ضَحلٍ
مِنَ الرَنقاءِ غُرنَيقٌ عَموجُ
وَصَفراءُ البَرِيَّةِ فَرعُ نَبعٍ
تَبَطَّنَها أَساريعٌ نُهوجُ
وَبيضٌ كَالأَسِنَّةِ مُرهَفاتٌ
كَأَنَّ ظُباتِها عُقرٌ بَعيجُ
سِلاحي ثُمَّ قَد عَلِموا بِأَنّي
إِذا ما فَرَّ ذو العِذَرِ السَميجُ
فَوَلّى سادِراً يَطيمُ الحُظَيّا
وَزَحزَحَ شَأَوَهُ العَدوُ الضَريجُ
وَهادِيَةٍ دَرَينا في مَصامٍ
كَأَنَّ سَراتَها سَحلٌ نَسيجُ
قصائد مختارة
قد تطلع الشمس كما تطلع
خالد الكاتب
قَد تطلعُ الشمسُ كما تطلعُ
ونورُهُ من نُورِها أنصَعُ
لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم
لسان الدين بن الخطيب
لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ
أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ
جد بالبكاء وإن ذاك قليل
إسماعيل الخادم
جد بالبكاء وإن ذاك قليل
ولو أن نفسك بالدموع تسيل
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
جران العود النمري
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
أيها الساري
عبد المنعم الرفاعي
أيها الساري إلى مسرى النبي
ونجي الوطن المغتصب
برق أضا من أيمن الجرعاء
محمد المعولي
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ